.. حــــكايات .. من هـــــم الوطن ..

آخر التعاليق

الواقع خاطرة جميلة ومميزة وتملك مشاعر ...

03/09/2008 على الساعة 15.22:07
من طرف د.احمد السيلاوي


انتي موهوبه ... ولكن انامن رأيي ...

20/07/2008 على الساعة 21.29:22
من طرف اسلام


المزج بين الاديان جميل... الفكرة حلوة جداجدا... بتميلي ...

20/07/2008 على الساعة 21.01:46
من طرف اسلام


يومية

أكتوبر 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

25 يونيو 2008 
الى . امى التى حملتنى . ثم وضعتنى وهنا على وهن .. ثم ارضعتنى من عصير روحها.. ثم تعبت .. ثم شقيت .. ثم بكت .. ثم ضحكت .. ثم فرحت وهى ترانى انمو امامها .. الى امى التى عشقتنا . فعشقناها .. اهدى لها كل ما اكتب ..
نــــورهان ...


Admin · شوهد 50 مرة · تعليق 1
02 يوليو 2008 
الى .. مــاريان صــــديقة الطفولة والصــــبا ..


Admin · شوهد 41 مرة · تعليق 1
27 يوليو 2008 
يـــــا مـــارى ..... يــــــا مـــــــــــــــــــــارى ..................
... عــــايزة ايـــــة يا مقصـــــوفة الرقــبــــــة ..... هــئ .... هــــئ ... هــــئ ............  يخـــرب عقللك يا نـــور . عايزة اية ....
..... انــــــــــا قـــررت .......
... ومـــــا لـــه .. يا اخـــتى .. قررى على كــيفك .. كل الناس بتقـــرر .. لا هـــوه عـيب ولا حـــرام .....
..... لا ء .... انا با اتــكـلــــم جــــــــد ....
... يـــا اختى طـــول عمــــرنا جــــــد .. اخـــدنا ايـــــه ... ادى احــنـــا مـــوكــــوســـــــين اهـــــــــوه ... لا .. عــريس ... ولا وظـيفــة
   هـــأ .... هـــــأ ...... هــــــأ .........................
..... طــيب اقــفلى الباب .. وتــعــالى .. فيه كـلام مهـــم .. وعـــايــــزة رأيـــــك فيــــه ....... بصــــراحـــة ....
... طــيب تتــغــدى مــعــايا .. الــــواد جـــورج اخـــويا .. لمـــا عـــرف انـك هنـــــا .. راح يجــيب لك حـــاجــة حــلــــوة .........
.... طــول عمــــرة صـــاحب واجــب ...... حيث كـــدة .. خــلى طنط انـجــيل .. تتصـــل بماما .. تـقـول لهـــا ... نور حا تتغــذى عـندنا
وحـــا تتأخـــــر .....
.. طــيب .... 
... خــلصـــــينا بقـــه ... وتــعــالى اســـــمعينى ... 
... طـيب .....
جـــلســـــنا مـــــارى امــامى .. وكـنت قــد جـلســـــت الى مـكــتـبـهــــا .. وفــتحــت اللدرج .. واخـــرجت قلما وبعض الاوراق .. واتـكـــأت
على زراعى .. واخــــذت اعــبث بالقــلم .. كــأصـــحــاب الـفـــكــر ... والجـهــــابزة .. ممن يـطـــلون علينــا فى البرامج التليفزيونية .. وفى
الافلام العــربى والمســــلســــلات المهـــترئة المـفروضــــة علينــــا .........................
... صــــــدقينى ... يا نـــور شــــــكلك كـــدة .. ولا ســـــــــــــــــكينة فـــــــــــــــــــؤاد ..........................
.. شـــــــكرا .. يا حبيبتى .... يــا مـــارى يــــا حبيبتى .. انــــا قــــررت اكــتب فى الســـــــياســــة ..... وانت اول انســـــانة تأخــذ منى هـــذا التصـــــريح .......
.. مــمـــنـــونة خــــالص ... يــا حبيبتى ...
.. علشـــــان تعــرفى معـــزتك عــنــــدى ..... 
.. ودا ... من ايـــــــه يا اختى ... لايكـــون ضــرس العقل .. طــلع لك على كبـــر زى ابـــــوكى .... هــئ .. هـــئ ... 
... هــئ ... هــــئ ...... انا وبــابا واحــــــد ...
.. يــا اختى وحــــا تقولى ايـــــه .. مــا كــفاية عــليكى القصص والحــكايات .. .. واهـــو بكـــرة ربنـــا يســــوق لك حـــد .. يكـتشــــفك
وينشـــــــر لك كتـــاب .. وتبقيـى مشـــــــهــورة .. زى .. خــــــيرى بشــــــــــــــــــــارة .....
.. يخــــرب بيت جــهــلك .. خــيرى بشــــارة .. دا ... مخـــرج فى الســــيما ... اللى حـــلق شــــــعرة ( زلــبطـــة ) اصــلة كان متـضايق
شــــــوية من حــــال البـــــلد .....
.. لاء .. يا نور دا .. مننـــا وانا عارفا ه كويس .. دا .. ابن عم بشـــــاره بواب العــــوامة 77 ... اللى كان ســــاكن فيها احمد ذكــى الله يرحمة .. 
.. واخباره ايه دلــــوقت ..
.. اهـــــو قاعد على القهوه .. بنظارته كعب الكبايه .. وعمال يبصبصلى فى الرايحه والجاية .. يا جميل يا حلــو .. ما تيجى اشغلك فى 
الســـــيما .. ما تيجى اعملك كـــلب .. وقفت مره وحطيت ايدى فى وسطى .. واتهزيت شويه زى ما مامتك ما بتعمل لباباكى وقلت له
.... قوم يا منيل على عينك اشـــــتغل .. قوم شــــوف حالك واكل عيشــــك .. قاعد على القهوة وســــايب اللمبى وابو العربى .. وام التيتى
واكـــلين البلد .. قوم يا راجل اشتغل .. وبلاش كســـل .. وجرى ورا النســــوان .. يـــو جتك نيـــله ..... 
... هئ ... هئ ..... هئ ... يخرب بيت عقلك يا مارى انتى حا تفتحى .. خلاص بقه فــرامل شويه .. وخلينا فى موضوعنا .. 
.. طيب ...
.. ما قولتيش يعنى ..... ايه رأيك .. ؟؟؟؟
.. فى ايه ...
.. يخرب بيت جهلك .. انتى حماره .. ما قلنا حا اكتب فى الســـــياسة ... 
.. بلاش يا نور .... انا خايفه عليكى  ..
... ليه يا حبيبتى ... 
.. اولا انتى غير مؤهلة للكتابة فى السياسه .. يعنى حايله تكتبيلك قصه .. حكايه .. تقولى رأى ... انما السياسة لاء .. سوف تندفعى فى النقد
وتركبى موجة الشتيمة ولعب العيال .. ويا خدوكى يســـجنوكى .. ويبهدلوكى .. ويقفلوا موقع مكــــتوب الى بتكتبى فيه .. وبقيه المواقع اللى بتكتب
مثلك من غير درايه ومن غير وعى .. وتبقى انتى السبب فى مشـــكلة على كل المواقع على الانترنت .... 
.. ليـــــه يا مارى .. انتى مســـــودها فى وشـــى ليـــــه .. 
.. ليــــــه هـــــوه انتى ما ســــــمعتيش على قانون الاعلام .. ولا اتفاقية الاعلام .. والله ما انا عارفه هما مســــمينها ايه ... 
... ولـــــــــــــــــــــــو ......
.. دا .. انتى مصممــــه بقــــــه .. 
.. ايــــــوه ..... 
.. عليــــــه العوض ... ومنه العوض .........  حمـــارة حا تكتب فى الســــــياسة .. وحـــا تروح الســـــجن .. اهئ .. اهئ .. اهئ .....
وقــــامت عن الكـــرســــى واحتضــــنتنى .... ونحن نضـــــــحك فى بـــــــراءة .... هئ ..... هئ ... هــــــــــــــــــــــــا ......
.... بــــلا على الــغــــدا يــــــا مقصـــــــــــــــوفة الــــرقــــــبة .......................................
                       ......  ....
                                                   نــــــــــــــــــــــورهان ..
                         
                                         
Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · وضع تعليق
29 يوليو 2008 
كانت مفاجأة .. عندما فتحت الباب ووجـدتها امامها .. وهى تحـمل طفلها الرضـــيع .. الذى لم يتجاوز 6 شــــهور ..خــارت قواها .. وارتبكت .. وداهمها شــــعور لم تشــــعر به من قبل ..
تريد ان تأخـــذها فى حضــنها .. ولكن شــيئا ما يقف حائلا كالجدار بينهما .. قطعت الامــومة الصمت الحـائر بين الغضب وحـــنان الام ...


بنتــى حــــبيبتى ...


مــــامـــا ....


احتوتها فى حضـــنها .. واطبقت عليها .. كأنهـــا تريد ان تدخـــلها فى صــــدرها .. او كأنها تريد ان تعيدها الى بطنــها من جـــديد ... لولا صـــرخة الطفل الرضـــيع ..


... ابــنك ؟


.. ايــوة يا امى ..


اخــذت الطفل منهــا فى حنـــان .. وقبلتة .. علا وجهها الشــاحب ابتســــامة ســـعيدة .. لا تدرى من اين جـــاءت .. واخترقت زحـــام الحــــزن ... جلســـا .. وضعت الطفل فى حجـرها .. وراحت تداعــبه ..


... اســـــمه ايـــــه ؟


.. علــى ..


اضطــربت .. وعاودتها الحالة .. بكت .. نزلت دمـوعها على رأس الطفل الجــرداء .. وانحـدرت من رأســــه .. على وجــهه كمياة الشـــــلال ..


.. ســـــامحينى يا امى ..


... ابوكى لم يرفع رأســــه بعد ان هجـــرتينا وهربت مع حســين .. لم نســـتطع ان نواجهة العائلة .. ولا الجــيران .. تمنينا الموت على هــذا الهوان .. اهئ .... اهئ .... اهــئ .......


مـــات ابوكى بحـســــرتك .. طعــنتية بخــنجـــر ســــام فى قلــبة ... واخــوكى ســامى ..ســافر .. ولا ندرى الى اين ؟ .. ولم يأت الى الان .. واختك لولا .. لم تستطع الذهاب الى المدرســـة فترة طـــويلة .. ولولا تدخل الناظر .. لرســـبت هذا العام .. بقــت ســــيرتنا .. على كل لســــان .. اهئ .... اهــئ .... اهــئ ....


.. ســــامحينى يا ماما .. اهـــئ .... اهــئ ... اهــئ ....


تحاول ان تكبح جماح البكاء .. تطبق شــــفتيها بقــوة .. وتغلق عينيها بقـــوة .. ولكنهـا تبكى رغمــا عنهـــا ... اهئ .... اهئ ... اهئ ........... ابوكى راح منى .. اهئ .. اهئ .....


.. ســـامحينى ياماما ...


... دى .. اخـــرة تربيتنا ليكى .. اخرة ســـهرى .. وتعبى وشــقايا .. عليه العوض ومنه العوض ..


هـــدأت كأنها اخـــرجت ما اثقل صـــدرها .. ومســــحت دمـــوعهـــا .. وقبلت الطفل وهى تداعــبة ..


... شــــكلة جميـــل .. احــــكيلى يا بنتى .. ايه اللى حصـــلك ...


تنهــدت مـــارى .. واطــرقت الى الارض .. :


                                     .. بعد ان اغـــوانى حســين بالهــروب .. ورســـم لى الحلم الوردى .. ووعــدنى بالجـــنة بدخـــولى الاســـلام .. وحــياة ســــعيدة هادئة . وكنت متوترة اثر خــلاف مع ابى تلك الفــترة .. ركبنى شـــيطان الغواية .. واحــتوانى جن الكـــبر .. فطاوعتة .. وضعفت امام كلامة المعســـول .. وذهبت معــه احـــلم بدنيـــا جــــديدة .. اســلمت على يد شـــيخ الجـــامع .. وتــزوجــنا ... لم يحــضر من اهلة يوم زفافنا ســـوى اخــتة .. وبعض اصــدقاؤة .. حـــينها شـــــعرت انى وحـــيدة .. وانى ارمى خلفى كل الماضى .. ديـــنى ... واهلــى ... ودراســـتى ... ومدرســـتى ... والبيت .. والشـــارع .. والحـــارة .. احــســــسـت انى عـــــــــريانة .. لا يســـــترنى شـــئ ... فى بداية حياتنا معا كان حــنونا طيبا .. غــمرنى بحــبة .. كنا نذهب الى المســـجد معــا .. لاعـــرف تعاليم الدين . احــســست بطمأنينة وانا اقرأ القرآن .. وان صدرى ينشـــرح وشــيئا من الراحـة يدخلنى الى ان قلت لــه ذات يـــوم ..


.. نفســـى اشــــوف ماما ...


فى البداية لم يعقب .. وغــرق فى الصــمت .. فــذابت كلماتى فى فضــــاء الغــرفة المظـــــلم .. وســـكت محـــاولة ان انســــى ما قلت ... وفى النوم راودنى الحــلم ............ا


..... انـــا معلقة بشــــباك .. فى بناية شــــاهقة الارتفاع ... كـفـى لا تتحـــملا جـســــدى .. وحــز الشــــباك الحاد ... اصــــرخ ........ اطلب انقاذ ..... تحـــتى اســــفل البناية .. ارى الناس كالاشـــــباح .. امــيز منهـــم امـــى تبكــــى .. وابى يــدور يمــينا .. يســــــارا .. كأن يبحث عن شئ ينقــذنى ...... يرفع رأســــــــــة يشــــــاور لى ان اترك الشــــباك .. واهبط ..... يصـــــــــــيح ........ صــــوتة المضــطرب يخــترق الفضـــاء .. ويصـــلنى كالســـــحر ....... لا تخــــافى ... اتركـــى يــديك عن الشــــباك ... اتــرك يـــدى بعد ان ادمـــاها حــــز الشـــــباك الحـــــــــاد ...... واهــــــــــوى ............. الهـــواء يحـــملنى كالورقـــــة ... اشـــــــــعر انى فقدت الوزن .. اقـــــترب من ارض الشـــــــــارع .. تجــــــــذبنى الارض اليهــــا بعنف ...يفــــــــرد ابى زراعـــــــــــــــية ليـــلقـــانى .... يلـقانى بزراعـــية وجــســـــــــــدة .... انزل على جــســــــدة كالمطـــرقة .. واســـــفلت الشـــــارع ســــــندان .. يحـــمينى بصــــدرة من حجـــر الشــــارع ... لكن رأســــــة ترتطـــم بشــــدة بالارض .. وبحجـــر الشــــارع .. وتنــفجــــــر ...... يغـــــرق دم ابى وجـــهى ... انظـــــــــــــر ..... المح فى عينية اشـــــــارة .. لا ادرى عمــــا تعنى ... لكنها كانت كالحصن الدافئ .. كالامـــــــــــــان ... الذى شــــعرته .. عندما كنت طــفلة صـــــغيرة احـــبو عند قدميــة .. فيحــملنى بحنان الاب ........


.. اصــــــــــرخ .... بــــــابـــــــا .... ولا يجــيب ... اصــــــــرخ .. بــــــابـــا .. ولا يجيب . اهـــــئ .... اهـــــئ ... اهــــــــــئ .... 


.. اســـــتيقظ من حلمى .. لاجد نفسى ابكى .. ودموعى تغــرقنى .. وحسين زوجى يغط فى نوم عميق ... ولا يشـــــــــــــعر بى ..........


.. بعد ولادة .. على .. ظل الحلم يراودنى .. نفس الحلم .. نفس الاحداث .. وعندما استيقظ .. اجد الدمـــوع تزيد حلمـــا بعد حلم .. فأبكى .. ويلفنى الحـــزن طـــــــــول اليوم ....


... ابـــوكى .. مات بحســـــرتك .......


صـــدرها يئن .. يجــثم الحـــــــزن عليــــــة ... تتحــشـــرج انفاســــها .. ثم تنفــــرط منهــــــا الدمـــوع كحــبات اللــــؤلــــــــــؤ .....


.. بـــــابــــا .... بـــــابــــا .... اهــــئ ...اهـــــئ ..... آه ... آه .. آه .........


...فى المـــلكوت الاعـــلى .. مع يســـــوع ... والقـــديســـــــين .......


.. حســـين طلقنى يـــا ماما ...


... اهـــئ ... لا حــــول ولا قوة الا بالله ...


.. ســــــــامحينى يــا ماما ... كانت نزوة .. وغـــواية شـــــيطان ....


... نزوة وغواية شـــــيطان .. راح فيها ابوكى .. وضاع فيها اخـــوكى ..واضحت ســـيرتنا على كل لســـان ..


تنهــــدت .. واطـــرقت الى الارض .. ثم رفعت رأســـها فى حــــــــدة ...... 


... وابنك مســــلم ولا مســـــيحى .. وانت على اســـــاس راجـــــعة .. راجــــعة مســــيحية .. ولا مســــــلمة .. وحايســــــيبوكى المســـــلمين .. ولا حا يقيموا عليك الحــد ... راجعـــة مســـلمة ولا مســــيحية .. وحا يتركوكى المســـــــيحيين .. ولا حا يدخـــــلوكى الديـــــر .. وابنك اية مصــــــــيرة .. معاكى ولا مع جــــــوزك .... ولا فى الشــــارع .. ولا فى الدير .. ولا فى الجامع .. ولا فى الكنيســـــــة ... مســـــلم .. ولا مســــــيحى ... ولا من غير ملــــــة ... رحـــــــــمتك يــــــــــــــــارب ..... نزوة خـــربت البيت .. ومات ابوكى . وعملت بالبــــلة فى الشــــــارع .. وبكـــــــرة تقوم عاركــــــة تضـــــيع فيها رقاب ... ويزيد الكرة والعـــــداء .. نزوة تضـــــيع الناس والبـــــــــــــــلد ..... هــوة الـــــدين لــــــــعـــــــــــبة يا بنتى .........


.. مقـــدر ومكتــــوب يــــا امى ....


ايــــــوة يابنتى .. بس فيه قـــــــواعد ... وعــقــــائد .... واصــــــول ... وهذة الامور لا تخـــضع للنــــــزوات ..............


.. اعـــمل ايــــــة ياماما ...


... العمـــل عمل ربنــــا .. هــــــوة عندة الفـــــــــــــرج ...


الصـــــمت كالــــيل ... اســـــــــود حــــزين ... غـــابت عنه النجـــــوم ... وبعـــــــــــــــــــــد عنه القـــمر .... والعقل ذهب عنـــه الفــكر ..و آثــــر الســـــكينة .. بعد ان يأس من ايجــاد الحــل ... فقط الــدموع منهـــمرة .. كأنهـــا تغســـــل الالم .. وتطـــهر الجــــروح ...


قطعت الام الصـــمت الســـــاكن ارجـــاء الدار ... قبل ان تتفوة ... حــــارت شــــفتاها .. بين النطق وبين الصـــمت .. بين الصــــــد وبين الغـفــــــــــــران .. وحار عقلها .. هل تغـــفر لابنتهــــا وتأويهـــا .. وتتحـــمل غمــــز النســـــــــوة .. وشـــــماتة اهل الشــــــارع والحــــارات ... وتصــــد عنهـــا هجــــوم الاهل .. هل تستطيع ان تقف امام جـــدها المقدس بطــــرس .. الذى يهــابة الخلق .. ويخــاف منه العمــــدة ويعمل لــــه الف حســــــاب ... هل تدافـــع عن ابنتهـــا .. امام هــــؤلاء الجــــــــــبروت .... تمـــتمت ..... يا عــــــــــدرا ....يا عـــــــدرا .. يا عـــــــــــدرا ..... الحقينى ... ضمينى ... ضمــينى ... ســــــاعدينى ...


اخــــــيرا .. نطقت بصــــوت عال .. كأنهـــــا تتحــــــــــــدى الدنيـــــــــا بقلب الام ....


... ادخــلى حجــــــرتك .. وارتاحى انت وابنــــــك ... وســـــوف اجـــهز العشـــــــــاء ....


دخلت الام حجـــــرتهـــا .. لم تتمــــالك نفســـــها فهــــوت على الســـــرير .. وراحت تبكــــــى بحــــــــــــــــــــــــــــرقة .........


                 ...........................  تمــــــت  ....................................


             نــــــــــورهـــان صـلاح ......


                                                      



Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · وضع تعليق
03 غشت 2008 


.. بــعد تـــردد .. وخـــــوف .. واضطــــراب .. جـــمع اشـــــلاء نفســــــه .. واســــتحضــر بقيا شــــجاعته  .. واطــرق الى
الارض تـــأدبا .. ..
              بـــــابابا .. انا تــــــزوجت مــــريم .....
                 .. بتقــــول ايـــــــــــــه ..؛؛؛؛؛؛؛
                  انـــــا تزوجـــــت .. مــــــريم .....
                 .. عمـــلـتـــهــــا يامحـــــمد  ..؛؛
                  يــــا بابا .. انــــــــا ...............
قـــاطعــه الرجــــل .. الـذى وضحـــت علـــيه المفاجــــأة .. ونـــــزلت عليه كالصــــاعقة .. او اشـــد وطأة ...
               .. ليــــــــه يــامحـــمد .. يا ابنى ....
وصــــمت .. واحــــتوى بكـــفية وجــهة .. كــــأنه يـــدارى خجــــلة .. ويخــفى اضطــرابا داخـــله .. خـــاف ان يظـــــــــهر
على وجـــهة .. فيقرؤة كل من يـــــراه ...
              .. اودى .. وشـــــى من عمك جـــرجس فين .. اقــــول للناس ايـــــه .. مــاذا اقول لاهل الشـــارع  .. اقـــول
             ايه لعـــمك فوزى البقال ... يا ابنى احنا اهل .. وجـــيرة .. ومتربيين مع بعض من زمــان .. ولنا قصص
           وحكــايات .. ولنا مواقف مع بعض .. يـــاما عمك جرجس ســــاعدنى .. وشـــالنى وانا عيان .. يقــوم اخــونه
          وابنى يتزوج بنـــتـــه ...
             يـــابابا .... انــــــــا ...............
وقـــاطعة الرجــل .. وزفر .. وكــأنه يخـــرج انفاســــــه ... ثم جلس على اقرب مقعد .. واســــــترســــل .........
          .. صـــعب يا محمد يا ابنى .. صـــعب .. الناس عـــائلات .. ومجــتمع .. وبلــد .. ودولـــة .. انت كده هـــدمت
            بيت واســـــرة .. واخـــذت بنت بغير رضــى اهــلها .. وســــلختها من جلــدها .. وغيرت دينهــا .. وغيرتهــا
         كلهـــا ........
           يــــا بابا .. انت عارف اننــــا كنـــا ....
          .. ولــــو يا محـــمد يا ابنى ..... اى حب كم من الوقت ســـوف يدوم .. يا ابنى الناس بعد الجـــواز .. فى عندها
            شـــغل ثانى .. بناء اســــرة .. والـــكـد على المعيشــــة .. الجـــواز مش ســـرير ومتعــة وبس .. الجــواز ألفة
           وود .. ومســـؤلية .. واســرة ومجــتمع ... ماذا ســـتفعل .. عندما تقول لك زوجتك .. اشـــتقت لماما .. اشتقت
          لبابا واخــوتى .. اشــــتقت للشـــارع والحـــارة ......
          يــابابا .... انـــــــــا ....
          يــا ابنى الحب والزواج .. لـــــه جـــزوة .. وبينتهـى ... وينقلب الى عشـــرة .. ورحمة .. والفة .. وتعاون
            لتربية الاولاد ...
ثم صــمت .. فجأة .. ..

وقبل ان يكمل الرجــل .. ســــمعا طــرقا على الباب .. ففتح محمد .. وكــان الطارق .. جــرجس والــد مريم .. لمــا دخل  .
وعلى وجهــة آثــــار الـــدمــوع .. وقف الاب مرتبكـــا .. حـــائرا .. محمـــر الوجــــه .. مرتعش الاطـــراف .. على وجهه
مســـحة من الخــوف .. والقلق .. والاضــطراب ...
             اســـــتريح يــــا جــرجـس ......
             اســــــتريح ازاى .. يـــا عبد المجــيد .. ابنك خــطف بنتى بعد العشــــرة الطـويلة .. وحــرم امهــا واخــواتها
                منهــــا .. وحــرمهــا مننــــا .. اقول لاهلى ايـــه .. يا عبد المجــيد ... يــا عبد المجيد انا مســيحى .. ومتمسك
                بدينــى .. مثلك بالظبط .. ولا هــــو حـــلال لك .. حــرام عليه ... ابنك خـــرب بيتى يا عبد المجيد ....
            قــولى يا عبد المجــيد . ايه اللى فى ديـننــا .. ينقص عن دينــكم .. بتــصــوموا .. بنصـــوم .. بتصـــلوا
                بنصـــلى .. بتعــبدوا ربنــــا .... احنـــا مش ملحدين يا عبد المجــيد ولا كفــار .. احـنا مؤمنين بالله  ..
            لم يأت الوقت بعد .. الــذى تتقبل فيه الناس هذا الوضع .. احنــا فى مصــر يا عبد المجيد .. فى الشــــرق
               المجــتمع الشــرقى الذى يتمســك بالقيم والمبادئ .. والدين عنده اعز مايملك ...
           يـــا جــرجس انـــــا .....
وانحــنى الاب على يــــد جرجس .. يــــريد تقبيلها .. وهو يقـــول .... ســـــامحنى يـــاجرجس يا اخــــويــــــــا ... ولكن
جرجس ســـــحب يــده بســـرعة .. وقــال ..
           .. اســــــامحك ازاى .. بس ..
وخـــرج جــرجس .. وترك الاب والابن مبهــوتان ...حــائران .. ووجــههــما يوحى بعلامات .. القلق والحــــزن ..... وبعــد صمت طــويل ..

قــال الاب ...:  يــلا يامحــمد نذهب الى عــمك الشــــيخ يوســـــف .. ربمـــا  نجـــــــد عنــده الحـــل ...

.. بس يا بابا ......

... اخــــرس ولا كلـــــمة ..... والله اذا لم تطـــاوعنى لاكـــون مـتـبــرئ منك لــــيوم الدين .. وزى ما حــــرمت عمك جـــرجس من بنتـــــــــــة .. ســـوف احــــــــرمك .. من ابـــــوك وامـــــك واخـــــــواتك ... ......

رحـــب بهـــــــم الشـــــــيخ يـــــوســـــف .. واجلســــــهمــا فى ركــــن المســــــجد .. فلمــــا روى لــــه الاب مـــا جـــرى .. تمتم الشــــيخ يوســــف .. بصــــوت هـــادئ رســـــــين .. لا يخـــــلو من الحـــــزن ..........

.. لا حـــــول ولا قــــوة الا بالله ....

.. الاب .. : والحــــل يا شــــيخ يوســـف ...

.. الشــــيخ يوســــف .. :  الحـــل عـند ابنك .. يا عبد المجـــيد ...

.. الاب ... :  ازاى يا شـــــيخ يـــوســـــــــــف ...

.. الشـــــيخ يـــوســـف .. :  يـــطـــلقــــــهـــا ...............

.. الابن .. :  لا ............

.. الشــــيخ يوسف .. :  يا ابنى لا يصــــح ولا يجــــوز الذى فـــعــلته .... الاســـــلام دين المحـــبة والســــلام .. دين لا يــــدعـــو الى الـفــرقة .. ولا الى البغضــاء والتنـــاحــــر ... والكـــراهية .. دين الانســـــانية ... ... الدين يا ابنى .. هو الذى ينظم العلاقة بين الانســــان واخــية الانســــان .. بتعاليمة

.. الابن .. : حــــرام يا شـــــيخ يوســـــف .. مــريم اذا طلقتهــا وعــادت ... تعتبر مـــرتدة .. فى عــــرف الاســـــلام .. وحـــكمهـــا المــوت ...

.. الاب .. : وايــــه مــوقفهـــا فى عــــرف المســــيحــية .. تقــدر تقــولى يا سى محـــمد ... شــــوفت عملت فينــــا ايه .........

.. الشـــــيخ يوســـــف.. :  الاســلام لم يقل لك .. اخـطف بنت من اهـــلها واتجـوزها من غير رضــا اهلهــــا .. تقــدر تتجـــوز واحـــدة مســــلمة من غير رضــــا اهــلهـــا .. وبــــدون ولى ... انتــــوا فاكـــــــــــــــــــــــــــــــرين ايــــــــــــــــــــة ... هوه الدين لعـــبة يا ابنى .. انتـــوا فاكـــرين ان ده انتصــــار للاســـــــلام ... لا .. يا ابنى عمـــــر الاســـــلام ما كان يفرق .. الاســـلام يوحــــد .... اللى عــاوز يســـــــــــــــــــــــــــــــلم يكــــون مقتنــــع بالدين ورســـــالتة الســـــماوية ... مش بالعافية .. والغـــواية .. وايضــا لا يكون على حســــــاب الاســـــرة  .. والمجـــتمع .. الاســــلام يعتبر هــــذا شــــق لصف الجــماعة ... انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ا فــاكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرين ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ...الاســـــلام فيه اللى مكـــفية .. ومش حـــايزيد بجــــواز مريم من محــــمد ... يا محـــمد يا ابنى احــــنا مليـــــــــــــــــــــــــــــار و200 مليـــــون مســـــلم .... تقـــدر تقـــولى  عمـــلنا ايه للاســــلام والمســــلمين .. عـــملنا ايه للانســــــــــــــــــانية .. خــدمنا العلم بأيه .. وايــــه تأثـــــيرنا فى العالم .. وفى الانســـــانية .... يا ابن ســــــــــــــــــــــــــــيبوا الاســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام فى حـــالة ... واعـــبدوا ربـــكـــم ... وســــــيبوا الناس تــعــبد ربهــــــــــــــــــــــــــــــــــا ...الاب الى يســـلم بدون رضى عائلتة .. ماهـــو مصــــير زوجـــتة واولاده .. يعنى يرضى ربنا .. يســــلم الرجل وتنحـــرف الزوجة والاولاد .. او لا يجـــدوا من يعــولهم .. يا ابنى دع الملك للـــــــــه ...

... الاب .. :: والعـــمل يا شـــــيخ يوســـــف .....

.. الشــــيخ يوســــف ... : ابنك يطــلق مـــريم يا عبد المجـــيد ...... وســــوف اذهب لابـــــــونا مرقص ... علشـــــان نشـــــوف حـــل للمـــوضوع ده ... وربنـــــا يعمــل ما فيـــــه الخـــــير ........

عـندما تقابل الشـــيخ يوســـتف والاب مرقص .. تصـــافحــا بحـــرارة ... وجلســـــا يتحـــدثان فى مـــودة فى امورهمـــا الشــــخصية .. ثم تطرقا الى حال البلد .. وما يدور فيهــــا ... قــطع الاب مرقص الحـــديث وقـــال ..

.. الــــزيارة دى غـــــير عـــادية يا شــــــــيخ يوســـــــف .....

.... الشـــــيخ يوســـف ...: ايــــوة يا ابــــونا عندك حق .....

.. الاب مــرقص .. :: خـــــــير يا شــــيخ يوســـف ...

.. الشــــيخ يوسف .. :   محمد ابن عبد المجيد افندى .. تزوج مريم بنت جــرجس .. وقد حضـــرا عندى ورويا لى ما جرى .. وقد وعدت عبد المجيد ان ارى حـــلا لهــذه المشــكلة معك ....

.. الاب مـــرقص .. :  لا حــول ولا قوة الا الله ...

.... واســــــترســـــل ....  يا شـــيخ يوسف مازال الاقباط لا يتقبلون اســــلام ابنــــاؤهم وزواجهم من المســــيحيين .. لانهم اساسا لم يأخـــذوا حـقهــم فى بلادهم .. وهناك نظــــرة دونيــــة من المجـــتمع تجـــاههم ..... وهــذا الوضع جعلهم يتقوقعــــون على انفســـــهم .. انه خـــوف الاقلية .. والشـــعور بعدم الرضــــــا ... يعنى يرضى ربنا يا شـــيخ يوســـف محـــمد يتزوج مريم بـــغـــــــــــــير رضـــــا اهلهــا .. ويفرق العائلات .. ويجــعلهم يشـــــعرون بالمهانة ..

.. الشـــيخ يوســــف .. : طـــول عمـــرنا عايشـــــين مع بعض .. اهل وحــبايب .. واصــحـــاب ...

.. الاب مرقص ... :   يا شــــيخ يوســــف ده كلام بنريح بيه بعضـــنا .. مثل فطـــور رمضـــان فى الكنيســــة .. وبث بعض صـلوات الكنيســـــة فى التليفزيون .... الموضــــوع اكـــبر من كــده بكــثير .. المشـــــكلة ان المســــلمين ينظــرون الى الاقباط انهم كـــفار .. وعم ثقافة الشــــعب جعل هذا الشـــــعور يتنامى .. مع الزمن .. حى اصبحنا على ما نحن عليه .... نحن نؤمن بالله .. ونؤمن بأن رســـولكم نبى عظــــــــــيم .. لكننـــا على ملة اخــيه عيســــــى .. منذ انــــزل الله الانجـــيل .. ان ديننــــا ســـــمح بســــيط .. دين المحــبه والاخــــاء والســــلام ... والاســـــلام ايضــا يا شـــــيخ يوســــف .. ولكن بعض علمــاء الدين عندكم .. متشــــــــــــددون فى غلظــــــــــــة ...كأنهم حمـــاة الدين .. عمـــــر الاســــلام ما كان محـــتاج دفـــــاع .. الاســـــلام قـــوى بأركــــانة .. ولا يمكن للضــــعيف ان يحمى القـــــوى ... انتم ضــــعاف يا شـــــيخ يوســــف .. انتم اللى محــتاجين دفــاع وحمــــاية من انفســـــــــــــــــــــــكم ... انت اســـــأتم لدينكم .. ولنبيــكــــم .. وعــندكم انفصــــام فى الشــــــخصــية .... الدين لله يا شـــيخ يوســف وربنــا وربكــــم واحــــد .... ونبينـــا ونبيكم اخــــوة ... جــاهدوا فى ســــبيل الله لنشــــر الدعــوة .. وانا الان يمكننى ان اقول لك .. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله .... فهل هذا معناه انى دخلت الاســـلام .. يجــــــوز فى نظــر المســـلمين .. ولكنى ارى ان المهم .. هو الاقتناع وعقد النيــــة .. وكونى قلت الشــــهادة .. معنــــاه انى اامن بالله .. وانى على يقين ان محمد رســــــــــــــــول الله ... ولكنى على دينى اتبع  رســــولى عيسى علية الســــلام ... وانت تؤمنون بعيســـلى يا شـــيخ يوسف .. أليس كذلك ... انهــــا الثقافات يا شيخ يوسف .. كلنا نكفر بعضـــنا .. وننبرى للدفاع عن الدين بشكل همجى .. نـــدمر ونكســــــــــــر .. ونحــــــرق .. واحــيانا تضـــيع فيهــا ارواح بريئة .. أأ لـدين امــرنا بهــذا .. االله امـــرنا بهــذا .. الناس حـائرون بين الحــلال والحـرام يا شــــيخ يوسف .. مشــــايخ الفضـــائيات عملت للناس رعب من الله .. ومن الدين ومن يوم القيامة .. من الحســـاب والعقاب ... حتى اصــبحـــنا مثل التلميذ الخــايب ... الذى ينتظــــر نتيجـــة الامتحــــان .. يا تر ى .... حـا يروح الجـــنة .. ولا حا يخـش النار ... ليـــــه ســــؤال عندك يـــــا شــــــيخ يـــوســـف ....

.... ميـــــن اللى حــــــا يخــــــش الجنـــــــــة ... الشــــــــــــــــــــيخ .. ولا القســـــيس ... نجيب ســـــــــــــــــــــــــاويرس .. ولا .. احـــمـــــد عــــــــــــــــز ..الشـــيخ يوســــف .. : العـــــلم عند الله .. وحــــــــــده هـــــو الرحمن الرحـــــــــــيم .. وكلنا عباده ...

... الاب مرقص ... : ونعـــــــم بالله .....

وخــــــــرجـــا الى بيت عبد المجـــيد .. ليــــريا حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا .. لهذه المشكله . لكنهــما كانا فى حــالة رضــــا .........

.....................................    تــــــــمـــــت ......................................

             .... ولكن علينا ان نفـكـــر .. ان الله هو منزل الاديان بالحق .. ونحن ندافــــع عنهـــا بالباطل ...

                              نـــــــــــــــــــــــــــــورهان ..........
           

          


Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · وضع تعليق